أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

21

معجم مقاييس اللغة

ما خرج هذا من إل . وقال الله تعالى * ( لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة التوبة 10 ) * . قال المفسرون الإل الله جل ثناؤه . وقال قوم هي قربى الرحم . قال الطويل : هم قطعوا من إل ما كان بيننا * عقوقا ولم يوفوا بعهد ولا ذمم قال ابن الأعرابي الإل كل سبب بين اثنين . وأنشد : لعمرك إن إلك في قريش * كإل السقب من رأل النعام والإل العهد . ومما شذ عن هذه الأصول قولهم ألل السقاء تغيرت رائحته . ويمكن أن يكون من أحد الثلاثة لأن ابن الأعرابي ذكر أنه الذي فسد أللاه وهو أن يدخل الماء بين الأديم والبشرة . قال ابن دريد قد خففت العرب الإل . قال الأعشى : أبيض لا يرهب الهزال ولا * يقطع رحما ولا يخون إلا ( أم ) وأما الهمزة والميم فأصل واحد يتفرع منه أربعة أبواب وهي الأصل والمرجع والجماعة والدين . وهذه الأربعة متقاربة وبعد ذلك أصول ثلاثة وهي القامة والحين والقصد . قال الخليل الأم الواحد والجمع أمهات وربما قالوا أم وأمات . قال شاعر وجمع بين اللغتين :